JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

 


recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

الدكتور شعبان عبد الجيد: بديعُ المختار من ربيعِ الأبرار ! ( الجزء الرابع)

 الدكتور شعبان عبد الجيد: بديعُ المختار من ربيعِ الأبرار ! ( الجزء الخامس)

الدكتور شعبان عبد الجيد: بديعُ المختار من ربيعِ الأبرار ! ( الجزء الرابع)



لم أكن مبالغاً حين قلتُ إن في تراث السلف من هذه الأمة تشخيصاً لأكثر أدوائنا ، وعلاجاً لمعظم علاتنا ، وفيه ما لو قرأناه وتدبرناه واهتدينا به لصرنا إلى غير ما نحن عليه ؛ ولكننا في الغالب لا نقرأ ، وإذا قرأنا لا نفهم ، وإذا فهمنا لم نحسن الفهم ، ولو كنا نقرأ أو نفهم ما انتهينا إلى هذا المصير .

وإليكم الطائفة الرابعة في سلسلة ( بديع المختار من ربيعِ الأبرار ) ، وكأن صاحبَها قد نفض منها اليدَين بالأمسِ نَفْضاً ؛ فأعمِلوا فيها العقلَ ، وقلِّبوا فيها النظرَ ، وزِنوا الأمورَ بأشباهها ، واعتبروا يا أُولي الأبصار :



• عن النبي صلى الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيده لا تقوم الساعةُ حتى يكونَ عليكم أمراءُ كذَبة ، ووزراءُ فجَرة ، وأعوانٌ خوَنة ، وعُرَفاءُ ظلَمة ، وقرَّاءٌ فسَقة ، سيماهم سيما الرهبان ، وقلوبُهم أنتَنُ من الجيفَة . أهواؤهم مختلفة ، يفتح الله عليهم فتنةً غبراءَ مظلمة ، فيتهوَّكون ( يتهورون ويتدافعون ) فيها كما تهوَّكت اليهودُ ؛ فوَ الذي نفسي بيده ، لَينتقضنَّ الإسلامُ عُروةً عروة ، حتى لا يُقالَ : لا إله إلا الله .




• إذا غضب الله على أمة ، غلَت أسعارُها ، ولم يربح تجارُها ، ولم تَزْكُ ثمارُها ، وحُبِسَ عنها أمطارُها ، وغلبَها شِرارُها .

• لا تذهبُ الدنيا حتى يصيرَ العلمُ جهلاً والجهلُ علماً .




• سَديف بن ميمون في خُطبته : قد صار فَيئُنا دُولةً بعد القسمة ، وإمامتُنا غَلَبَةً بعد المشورة ، وعهدُنا ميراثاً بعد الاختيار للأمة ، واشتُرِيَت الملاهي والمعازفُ بسهم اليتيمِ والأرملة ، وحكم في آثار المسلمين أهلُ الذِّمة ، وتولَّى القيامَ بأمورهم فاسقُ كلِّ مَحِلَّة . اللهم وقد استحصد زرعُ الباطل وبلغ نُهيته ( آخره ) وضرب بجرانه ( جران البعير : مقدم عنقه ) ، اللهم فأتِح له من الحقِّ يداً حاصدةً ، تبدِّدُ شملَه ، وتفرِّقُ أمرَه ، ليظهرَ الحقُّ في أحسنِ صورتِهِ وأتمِّ نوره .




• إن حقًّا على الله ألا يرفعَ شيئاً من هذه الدنيا إلا وضَعَه .






• رُبَّ يومٍ بَكَيْتُ منه فلمَّا *** صِرتُ في غيرِهِ بكَيتُ عليهِ .


• اصبر ؛ فالدهرُ دُوَل .






• قيل لابن الجَهم بعد ما صُودِر : أما تفكِّرُ في زوالِ نعمتك ؟ قال : لا بدَّ من الزوال ، فَلَأَن تزولَ وأَبقَى ، خيرٌ من أن أزولَ وتبقَى .




• ما قال الناسُ لشيءٍ " طُوبَى له " ، إلا وقد خبَّأ له الدهرُ يومَ سُوء .




• تَذلُّ الأشياءُ للتقدير ، حتى يكون الهلاكُ في التدبير .




• لا تنظروا إلى خَفْضِ عَيشِ الملوكِ ولِينِ رياشِهم ، ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم ( رحيلهم ) ، وسوء منقَلَبِهم .

• إن الكرامَ إذا ما أَسهلوا ذَكروا *** من كانَ يألفُهم في المنزلِ الخَشِنِ




• إذا أدبر الأمرُ أتى الشرُّ من حيثُ يأتي الخير .




• عند تقلُّب الأحوال ، تُعرَفُ جواهرُ الرجال .




• وأيم الله ، ما كان قومٌ قط في خَفض عَيشٍ فزال عنهم إلا بذنوبٍ اجترموها ، لأن الله ليس بظلَّامٍ للعبيد ، ولو أن الناسَ حين تنزلُ إليهم النِّقَمُ ، وتزولُ عنهم النعَم ، فزِعوا إلى ربِّهم بصدقٍ من نياتهم ، وَوَلَهٍ من قلوبهم ، لَرَدَّ عليهم كلَّ شاردٍ ، وأصلح لهم كلَّ فاسد .




• أبطرته النعمة ، فعاجلته النِّقمة .




• اللئيمُ إذا وُلِّي اهتبل ، وإذا عُزل ابتهل .




• ذهبَ الــذينَ إذا رأَوْني مقبلاً *** هَشُّوا إلَــــيَّ ورحَّـــــبوا بالمقبلِ
وبقِيتُ في خلَفٍ كأنَّ حديثَهم *** وَلَغُ الكلابِ تهارشت في المنزلِ


• أرَى فتنةً هاجت وباضَت وفرَّخَتْ *** ولو تُرِكت طارت إليكَ فِراخُها










• يا نفسُ قد حقَّ الحـذَر *** أين المفرُّ مــــــن القدَر ؟
كلُّ امـــــرِئٍ مما يخـــا *** فُ ويرتجيه على خطر
من يرتشفْ صفوَ الزما *** نِ يَغَصّ يـــوماً بالكَدَر

.................
والبقيةُ تأتي بإذن الله !
author-img

الأستاذ عثمان جمعة

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة