الشاعر الفلسطيني الكبير صبحي ياسين يكتب : يا مَنْ سَكبتَ على قميصي أدمعَكْْ (مدونة فوارس الأدب)
الشاعر الفلسطيني الكبير صبحي ياسين يكتب : يا مَنْ سَكبتَ على قميصي أدمعَكْْ (مدونة فوارس الأدب)
الشاعر الفلسطيني الكبير صبحي ياسين يكتب : يا مَنْ سَكبتَ على قميصي أدمعَكْْ (مدونة فوارس الأدب)
يا مَنْ سَكبتَ على قميصي أدمعَكْْمَــنْ ذا الـذي أفتى إليكَ فـأرجعكْبالله كيف جَمَعتَ شملَكَ بعدماأعلنتَ يوماً أنّ سيفي قـطَّعكْوزعمتَ أنكَ طودُ صـبرٍ راسخٍفمن الذي بعد التصبرِ زعزعكْيا مــَنْ وقفتَ ببابِ قـلــبي غاضباًوغرستَ في عينِ القصيدةِ إصبعَكْوقذفتَ سهما في عـميق حشاشتيوصرعتني لتقول لـي لن أرفعكْماذا جرى حتى لبستَ عباءتيوأتيتني وأتتْ تبــاريحي معــكْلكنّ قلبي لان رغم نزيفهومشى ليمسحَ عن خدودكَ أدمعكْعُد يا حبيبي حيثُ كنتَ مدللاًكلا وربي لم تغادرْ موضعكْجففْ دموعي عن قميصِي ربمايوماً أجفف من دموعي مخدعَكْأوجعتني من بعد ما ضيعتنيلكنَّ قلبي مِن يدي ما ضيّعكمَن ذا الذي من خبزِ روحي أطعمك!ومن الذي من شهد قلبي أرضعكمِنْ راحتيكِ شربتُ خيرَ سلافةٍسبحان مَن في قلبِ قلبي أودعكوغفرتَ لي كلَّ الذنوبِ شفاعةًفمن الذي بذنوبِ قلبي شفَّعكْروحي وروحُكَ في السماءِ تلاقتاعند الذي مِن صَفوِ نورٍ أبدعكْسأقولُها والدمعُ ينزفُ ساخناًما أروعـكْ ما أروعكْ أروعكْ

