#يا_دَمْعَةْ..!! يوسف الباز بلغيث.
يا دَمْعَةْ يا مَالْحَةْ عَيْنِي حَمْرَةْوكَاسِي رَغْوِةْ خَزْ بَعْدِنْ كانْ زْلالْطُحْتِي فِيهْ أكْحَالْ والبَنَّةْ مُرَّةْفَكَّرْتِينِي فِي خْيَالْ لِّي يَقْرَىوْمَا يَفْهَمْ في حَالْ ذَاتُو والأحْوَالْسَارِحْ كالمَجْنُونْ في سِرِّ الفِكْرَةْوْلاعِبْها عَرّافْ فِي الحِكْمَةْ غِرْبالْوَاشْ يْسَوِّي بِينَا أوَّلْ خَطْرَةْوِلِّي جَا فِي الشَّاوْ خَدَّاعْ وْبَهْدَالْإنْتِ ضُرُّكْ صَابْنِي هَذِي الخَطْرَةْفِي الكِبْدَةْ والعَينْ هَوَّلْنِي تِهْوَالْفَكَّرْنِي كِي صَبْ عِ العَيْنْ العَبْرَةْوْجَرَّحْها مِنْ كُلْ جَانِبْ بِالتِّسْبَالْزِدْتِي عْلِيهْ أحْطابْ مِنْ لَفْحِ الغَدْرَةْوْشَعَّلْتِ نَارِ الحْصَايِدْ حِينْ ذْبالْيُومْ يْبِسْ أَشْهَابْ في ڨاعِ الحُفْرَةْوِتْبَرَّمْ فِي حَسِرْتُو ذَاكِ المِشْعَالْسَقْسِينِي فِي الكانَّةْ تَنْطَڨْ بَرَّةْوِتْڨُلّكْ في خَاطْرِي ذَا الهَمْ جْبَالْلَيْلِكْ هَادِي زَيْنْ في وَقْتْ الڨُصْرَةْمِتْكَسِّي بِهْمُومْ بِالشَّكْوَى يَكْمَالْوإذَا هَمِّي طَاحْ ڨُطْرَةْ عْلَى ڨُطْرَةْيَمْلَى بِيرْ الڨَلْبْ فِي التَّالِي قَتَّالْرَانِي ذَايِبْ فِي الهْوَى مِلِّي يَصْرَىنِشْبِهْ لِلْڨَيْطُونْ كِيْ يُضْرُبْ زِلْزَالْحِينْ تْهِبْ الرِّيحْ مَا تَلْڨَى جُرَّةْوإذَا شَافِ الڨَايْلَةْ تَلْڨَاهْ خْيَالْخَيْطُو نَاثِلْ رَڨْ مَا يَحْزَمْ سُرَّةْيُصْلُحْ عِشْ مْهِينْ مِنْ بَعْدِ التِّرْحَالْيُصْلُحْ عَلْفَةْ شَاڨّةْ كَرْشِ التَّمْرَةْمَرْدُومَةْ _يا صَاحْبِي_ وِسْطِ الرّمَالْهَمِّي هَمِّكْ شُوفْ فِي تَالِي الهَدْرَةْوأنْتَ قِيسْ الكايْنَةْ وِاوْزِنْ لَقْوَالْإلِّي خَاوِي بَالْ هَا يَبْقَى طَفْرَةْيِكْذِبْ. والدَّلِيلْ مَا تَلْڨاهْ قْبَالْ
قصيدة من ديوان الشاعر الأول في الشعر الشعبي ( #فَوْحْ_سْخَابْ).


