(فوارس الأدب) الشاعر الأردني الكبير سعيد يعقوب يكتب : سَارَ الحَجِيجُ
سَارَ الحَجِيجُ لِبَيْتِ اللهِ زُوَّارا
فَلَيْتَ أَنِّيْ مَعَ الرَّكْبِ الذِيْ سَارا
وَلَيْتَنِيْ خَادِمٌ أَسْعَى بِحَاجَتِهِمْ
فَذَاكَ سَعْيٌ بِهِ أَزْدَادُ مِقْدَارا
إِلَى دِيَارِ الحَبِيبِ المُصْطَفَى انْطَلَقُوا
وَخَلَّفُوا فِيْ ضُلُوعِيْ مِنْ أَسَىً نَارا
يَا رَبُّ فَاكْتُبْ لِمُشَتَاقٍ يَذُوبُ هَوَىً
زِيَارَةً تُطْفِيءُ الشَّوْقَ الذِيْ ثَارا

