أتَى ذَا العِيدُ لَمْ يَلْقَ الحبيبَهْوهاتَفَ جُرْحُهُ الشَّاكِي طبِيبَهْفَمَرَّ الشَّوْقُ مُنْثالاً بِقَلبيكقَصْفِ النّارِ مِنْ فَوْقِ الكتِيبَهْ
وسَالَتْ دَمْعةُ المَجْرُوحِ تَذْرُوعَلَى الخَدَّيْنِ نِيرانــًا رهِيبَهْوجَفّ الغُصْنُ مِن هَجْرِ السَّواقِيوسِيقَ القَحْطُ للأرضِ الخَصِيبَهْعَجِيبٌ.. حارقُ النَّبْضاتِ ينْجُوويَحرِقُ دَولةَ الرُّوحِ العَصِيبَهْفلمْ تنْسَ اللّواعِجُ أُنْسَ شَوقٍفهلْ تَنْسَى أيَا قلْبُ المُصِيبَهْ؟!كأنّي نَسْمةٌ تغْشى الرَّوابيتُنَقِّبُ عَنْ نَدًى وَسْطَ الرَّحِيبَهْيَضِيقُ الكَوْنُ بالصَّهْداتِ مَنْفًىفيَفْنَى القَلبُ فِي شَكْوًى قَشِيبَهْوتبْعُدُ كلّمَا تشْتاقُ شَمْسًاعنِ النَّخْلاتِ والسَّلوَى القَريبَهْويُشْرقُ حُزْنُها مِن خَلفِ صدْرٍوتِلكَ الشَّمْسُ كاسِفةٌ كئِيبهْأرَى مِن بَعْدِها كَوْنِي تَحَلَّىبثَوْبِ اللَّيلِ لم يَألَفْ نَحِيبَهْهَجِيرُ الآهِ يَنْخُرُ في أنَاةٍهُمُومَ الهَجْرِ بالشَّكوَى العَجِيبَهْولَمْ يَسْلَمْ من الحَسْراتِ دَمْعٌغَريبُ النَّوْحِ كالذِّكرَى الغَريبَهْأيَا مَنْ لوَّعَتْ قَلْبي.. وعَيْنِيودَسَّتْ حُبَّها في الرُّوحِ طِيبَهْمَتَى يُشْفَى حَبِيبٌ دُكَّ حُزنًاعَلى هِجْرانِ مَنْ أذكَتْ لَهِيبَهْ ؟!طَوَى تَحْنانُهُ الحُزْنَ المُقَفَّىوَظَلَّ الجَفْنُ أنهارًا صَبِيبَهْوليْتَ الأُنسَ يُبْردُ جَمْرَ نفْسيوجُرْحُ الرُّوحِ يَسْلخُ كلََ رِيبَهْرِمَالي لَمْ تزَلْ تنْداحُ عُجْبًاوحَادي الشَّوْقِ يسْتَجْدي كَثِيبَهْسِهامُ المَوْتِ تَرْشِقُ كُلَّ حَيٍّوسَهْمُ العِزِّ أوْجَبُ أنْ يُصِيبَهْ
recent
عاجل

