JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

 


recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

(فوارس الأدب) الشاعر الفلسطيني صبحي ياسين يكتب : 19 سنة يا عراق (مَن يا حبيبي أطفـأ المصباحـا)

(فوارس الأدب) الشاعر الفلسطيني صبحي ياسين  يكتب : 19 سنة يا عراق (مَن يا حبيبي أطفـأ المصباحـا)
(فوارس الأدب) الشاعر الفلسطيني صبحي ياسين  يكتب : 19 سنة يا عراق (مَن يا حبيبي أطفـأ المصباحـا)
(٢٠٠٣/٤/٩------١٩ سنة يا عراق)



مَن يا حبيبي أطفـأ المصباحـا
من كَسّـرَ الأطبـاقَ والأقداحـا
لا شيءَ يرنو كي تخافَ عيونَهم
أمْ أنَّ جرحا في ضميرك صاحا ؟
يا أسْوَ دَ الجدران جئتَ ديارَنـا
لتهيلَ فـوق جراحِنـا أملاحـا
قالوا أتيت َ إلى الفرات ِ مداويـا
فمـلأت َكـلَّ بيوتِنـا أتـراحـا
بغدادُ حسبـُك لا تنامـي إنهـم
كالذئب يَنهشُ جيئـة ً ورَواحـا
بغداد ُصُبي الزيتَ فوق رؤوسهم
واسترخصي الأموالَ والأرواحـا
وتنهدي عند الصبـاح وزنـري
خصرا يسافرُ في الصدور رماحا
مَن قال إنـك ِ طفلـة ٌغجريـة ٌ
لا والذي أجرى الفـراتَ قراحـا
أنتِ التي رَصفتْ طريقـا للألـى
زرعوا المجرة َ هِمـَّة ً وكفاحـا
أنت التي هَـزتْ نخيـلَ فراتِهـا
وجدلْت ِِمن شَعر الملاح ِ سلاحا
أنتِ التي شدّتْ زمـامَ خليجِهـا
وزرعتِ وجه َ الغاصبين جراحـا
قبّلْت ُ رأسكَ يا عـراق ُمعانقـا
فالفجر لألأ في الفضاء ولاحـا
لا تسأليني عن فـرار ِ عزيمـة ٍ
ضاع الأمينُ وضيّـعَ المفتاحـا
بغدادُ حسبـي أننـي فـي أمـة ٍ
تستقطـبُ الحجـاجَ والسّفاحـا
بغدادُ ردي فوق رأسي معطفـي
فلقد سئمت ُ من الكلاب نباحـا

author-img

الأستاذ عثمان جمعة

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة