(٢٠٠٣/٤/٩------١٩ سنة يا عراق)
مَن يا حبيبي أطفـأ المصباحـامن كَسّـرَ الأطبـاقَ والأقداحـالا شيءَ يرنو كي تخافَ عيونَهمأمْ أنَّ جرحا في ضميرك صاحا ؟يا أسْوَ دَ الجدران جئتَ ديارَنـالتهيلَ فـوق جراحِنـا أملاحـاقالوا أتيت َ إلى الفرات ِ مداويـافمـلأت َكـلَّ بيوتِنـا أتـراحـابغدادُ حسبـُك لا تنامـي إنهـمكالذئب يَنهشُ جيئـة ً ورَواحـابغداد ُصُبي الزيتَ فوق رؤوسهمواسترخصي الأموالَ والأرواحـاوتنهدي عند الصبـاح وزنـريخصرا يسافرُ في الصدور رماحامَن قال إنـك ِ طفلـة ٌغجريـة ٌلا والذي أجرى الفـراتَ قراحـاأنتِ التي رَصفتْ طريقـا للألـىزرعوا المجرة َ هِمـَّة ً وكفاحـاأنت التي هَـزتْ نخيـلَ فراتِهـاوجدلْت ِِمن شَعر الملاح ِ سلاحاأنتِ التي شدّتْ زمـامَ خليجِهـاوزرعتِ وجه َ الغاصبين جراحـاقبّلْت ُ رأسكَ يا عـراق ُمعانقـافالفجر لألأ في الفضاء ولاحـالا تسأليني عن فـرار ِ عزيمـة ٍضاع الأمينُ وضيّـعَ المفتاحـابغدادُ حسبـي أننـي فـي أمـة ٍتستقطـبُ الحجـاجَ والسّفاحـابغدادُ ردي فوق رأسي معطفـيفلقد سئمت ُ من الكلاب نباحـا

.png)