( مدونة فوارس الأدب) الشاعر الدكتور إيهاب عبد السلام : مما كتبت عن للأطفال ( سيدنا أبو الدرداء ـ رضي الله عنه ـ )
مَنْ شَاءَ اللهُ بِهِ خَيْـرًاأكرَمَـهُ بِخَيْرٍ فِي الدِّينِفَأتَى الإيمانَ عَلَى ثِقَةٍأسْلَمَ في صِدْقٍ ويقينِ---وَأبُو الدَّرْدَاءِ لَهُ قِصَّةْنَذْكُرُهَا مِنْ أجْلِ العِبْرَةْقَدْ كَانَ لَهُ صَنَمٌ يَوْمًايَعْبـُدُهُ وَيُعَظِّـمُ قَدْرَهْوَيَظُنُّ الصَّنَمَ سَيَحْفَظُهُمِنْ شَرٍّ أَوْ يَجْلُبُ خَيْرَهْفَأَتَاهُ صَدِيقٌ حَطَّمَـهُوَتَنَاثَرَ حَوْلَهُ فِي الحُجْرَةْوَأَبُو الدَّرْدَاءِ يُلَمْلِمُهُويقولُ: أليستْ لكَ قُدْرَةْ؟!---فَأجَـابَتْ أُمُّ الـدَّرْدَاءْبِرَجَـاحَةِ عَقْلٍ وَذَكَاءْلَوْ كَانَ بِـهِ خَيْرٌ يَوْمًـالَأَزَاحَ عَنِ النَّفْسِ بَلَاءْلَكِنَّـهُ لَا يَنْطِقُ حَرْفًاأَوْ يَسْـمَعُ لِلْحَيِّ نِدَاءْفَتَعَجَّبَ مِنْ عُمْرٍ وَلَّىضَيَّـعَهُ فِي الكُفْرِ هَبَاءْوَأشَارَ لِزَوْجَتِـهِ تَـوًّافَانْطَلَقَتْ كَيْ تُحْضِرَ مَاءْ---اغْتَسَلَ مِنَ الكُفْرِ لِيَسْعَىلِرَسُـولِ اللهِ يُؤَيـِّدُهُأصبَحَ مِنْ خَيْرِ صَحَابَتِهِويُحِـبُّ اللهَ ويَعْبـُدُهُيَسْمَعُ مِنْ أحْمَدَ في صَمْتٍلَكِنَّ القَـلْبَ يُـرَدِّدُهُكَمْ نَقَلَ حَدِيثًا لِلْهَادِييَهْدِي الْحَيْرَانَ ويُرْشِدُهُفَأَبُو الدَّرْدَاءِ لَهُ فَضْـلٌهَيْهَاتَ المؤمِنُ يَجْحَدُهُ

