أنامُ و صوتكَ بي لا ينامْأنا اللاجئونَ وأنتَ الخيامْ
فلي مُذ نويتَ الرجوعَ إليَّأعدُّ الدقائقَ عاماً فعامْ
ومنذُ رأيتكَ وارتجَّ صوتيأُرَبِّي على شفتيَّ الكلامْ
وأسقي زهورَ هواكَ بقلبينبيذاً إلى أن يفوحَ الغرامْ
فماذا إذا صومُ قلبيَ طالَولم يأتهِ العيدُ بعدَ الصيامْ؟
أنا ما لمستكَ بعدُ، لماذايرفرفُ فوقَ ضلوعي الحمامْ؟
فما كدتَ تومي إليَّ : تعاليولكنها سُنَّةُ المُستهامْ
أنا ألفُ أنثى أتيتكَ جيشاًيلاقيكَ بالغزوِ لا بالسلامْ
فكيفَ إليكَ سأخلصُ منِّيوما زلتُ عالقةً في الزّحامْ
