JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

 


recent
عاجل
Startseite

(فوارس الأدب ) الشاعر محمد حافظ حافظ يكتب : يا نيل مالك لا تجيب تساؤلي

(فوارس الأدب ) الشاعر محمد حافظ حافظ يكتب : يا نيل مالك لا تجيب تساؤلي 


(فوارس الأدب ) الشاعر محمد حافظ حافظ يكتب : يا نيل مالك لا تجيب تساؤلي











يا نيل مالك لا تجيب تساؤلي
أَدهاك من خطْب الزمان سُكاتُ ؟!
يا نيل مالك لا تجيب تلهٌّفي
وأَنا المُتَيَّم والضلوع لظاتُ
يا نيل يا وجع المحبِّ وأَنَّة الـ
بُسَطَاء تَسْحَل وجهها العبراتُ
يا نبع حبٍّ في الزمان نهزهُ
تسَّاقط القطرات والقطراتُ
يا دافعَ المجداف حين يعوقهُ
عن حلم دفعته الطروب حصاةُ
عينـــاك ـ كنتُ إذا ادلهَّمتْ فرحتي
وطغى الزمان وزُلزلتْ جنباتُ ـ
سلسالُ عطفٍ للفؤاد بحِضنها
تشدو الطيور ، وترقص النسماتُ
ماذا أصابك لم تعد حضني الذي
مسَّ الفؤاد فرفرفت نبضاتُ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
وطفِقتَ يرعى في الضفاف يدُكُّها
وجع السنين وحسرة وشَتاتُ
وتصدَّع الصدر الحنون بموجةٍ
وَأَدَت براءة هُدْبها النكباتُ
هل كان لونُ مياهك الزرقاء إلا
واحةً في ظلها البسماتُ ؟!
هل كان خطوك في الحياة مُجَدَّدا
إلا ليحيا في النفوس مَواتُ ؟!
أَيظل صوتك في الحنايا مُقْبرا
وعلى ضفافك تُنهك الحرماتُ ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
أتظل تبكي والدموع عزيزة
في أزمن كثرت بها الأزماتُ ؟‍‍‍‍‍‍‍!
مزِّق رداء الصمت .. لملم أدمعا
ترجو الحياة ليستفيق سُباتُ
واسكب بربك من فيوض الحبِّ فو
ق الجدب يجثو حوله الأمواتُ
ماءً يفيض على النفوس فإذ بها
من بعد قفراء الحياة حياةُ







الأبيات مقسمة للمشاركة على الفيس بوك بيتا بيتا 








يا نيل مالك لا تجيب تساؤلي
أَدهاك من خطْب الزمان سُكاتُ ؟!

 

يا نيل مالك لا تجيب تلهٌّفي
وأَنا المُتَيَّم والضلوع لظاتُ

 

يا نيل يا وجع المحبِّ وأَنَّة الـ
بُسَطَاء تَسْحَل وجهها العبراتُ

 

يا نبع حبٍّ في الزمان نهزهُ
تسَّاقط القطرات والقطراتُ

 

يا دافعَ المجداف حين يعوقهُ
عن حلم دفعته الطروب حصاةُ

 

عينـــاك ـ كنتُ إذا ادلهَّمتْ فرحتي
وطغى الزمان وزُلزلتْ جنباتُ ـ

 

سلسالُ عطفٍ للفؤاد بحِضنها
تشدو الطيور ، وترقص النسماتُ

 

ماذا أصابك لم تعد حضني الذي
مسَّ الفؤاد فرفرفت نبضاتُ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!

 

وطفِقتَ يرعى في الضفاف يدُكُّها
وجع السنين وحسرة وشَتاتُ

 

وتصدَّع الصدر الحنون بموجةٍ
وَأَدَت براءة هُدْبها النكباتُ

 

هل كان لونُ مياهك الزرقاء إلا
واحةً في ظلها البسماتُ ؟!

 

هل كان خطوك في الحياة مُجَدَّدا
إلا ليحيا في النفوس مَواتُ ؟!

 

أَيظل صوتك في الحنايا مُقْبرا
وعلى ضفافك تُنهك الحرماتُ ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!

 

أتظل تبكي والدموع عزيزة
في أزمن كثرت بها الأزماتُ ؟‍‍‍‍‍‍‍!

 

مزِّق رداء الصمت .. لملم أدمعا
ترجو الحياة ليستفيق سُباتُ

 

واسكب بربك من فيوض الحبِّ فو
ق الجدب يجثو حوله الأمواتُ

 

ماءً يفيض على النفوس فإذ بها
من بعد قفراء الحياة حياةُ








author-img

الأستاذ عثمان جمعة

Kommentare
    Keine Kommentare
    Kommentar veröffentlichen
      NameE-MailNachricht