فوارس الأدب : الشاعر الفلسطيني صبحي ياسين يكتب : (قولٌ على قول)
.png)
غزاني الشيبُ والإرهاقُ يا هندُفلا ليلى تناغينا ولا دَعْدُأرى الآفاقَ كالصحراء ِقاحلة ًفلا ريحٌ ولا برقٌ ولا رعدُفهل دارتْ بنا الأيامُ كالحة ًفلا قَبْلٌ لنا فيها ولا بَعْدُكأنّ العمرَ إنْ مَرَّ الشبابُ بهيَفِرُّ الودُّ مِن جنبيه والسَّعدُ**فقلتُ له وشمسُ العمرِ مشرقةٌوشيْبُ الرأس في الفودين يمتدُعلامَ النفسُ في جنبيك مُعتمة ٌوفيمَ الهَمُّ والتنكيدُ والسهدُأرى الأعمارَ أقداراً مقدرة ًفلا دِعَة ٌ تُطيلُ العمرَ أو جُهدُفقد نشدو وشَعرُ الرأس ِمُبْيَضٌوقد نبكي وشَعرُ الرأس ِ مُسْوَدُّفيا مَن هَدَّهُ الإعياءُ مُعترضارأيتُ البعضَ في الستين يَشتدُويا مَن زادَه التفكيرُ مَسْغبَة ًرأيتُ البعضَ في العشرين ينهدُفلا الأموالُ تأتي بالذي نرجوولا الإمْلاقُ بالآلام ِيَرْتدُولا الأقداحُ تستجدي سعادتناولا ليلى تجيءُ بها ولا هندُسعادتُنا - قناعاتٌ وكاسُ رضىًوشُكْرٌ فيه حَمْدٌ بَعده حَمْدُ
