صَحِبْتُ دهري فما لانت صَحَابَتُهُ * وصِرتُ أبْلُو الوَرَى في قَلْبِ غِرْبالِفما رأيتُ جَمِيلاً سُرَّ صانِعُهُ *** ولا رأيتُ صديقا سَرَّ أحواليأبيتُ أُخفي الأسَى والهَمُّ يلفحُنِي * لا أشتكي حاجةً يوما لخَتَّالِفارْبأْ بنفسكَ ما الدنيا بدائمةٍ **** ولليالي صُدودٌ بعدَ إقْبالِكم مِن غنِيٍّ غدا في ثوبِ عافيةٍ * حتى كساهُ الرَّدَى مِن ثوبِ إقلالِيسعى الفتى غافلاً في الدهرِ قدْ نَصَبَتْ*له المنونُ شِرَاكاً ليس في البالِفاخْترْ لنفسكَ أمراً أنتَ تحْمَدُهُ* فرُبَّ مُسْتَرْخَصٍ أبْقَى مِنَ الغاليفَمَنْ أراد العُلا مِنْ غير تكلفةٍ *** كمَنْ أراد المُنَى مِنْ كَفِّ أغْوَالِ
(فوارس الأدب) الشاعر الأستاذ على خيطر جمال الدين يكتب : صَحِبْتُ دهري فما لانت صَحَابَتُهُ

.png)