يكتب أستاذنا الدكتور :
أبيات عزيزة على قلبي، بعثت بها إلى الحبيب الراحل محمد حماسة فسح الله له في جنات النعيم ، ردا على قصيد آسرٍ وجَّهَهُ يقول لي فيه: هَلّا عُدْت من رحلة الاغتراب فنحن أولى بك، ذكّرني بها الحبيب الراحل محمد متولي طيب الله ثراه ، وقد ضمَّنتُ البيت الأخير من قصيدِه بين قوسين :
أبا حاتمٍ أتعبْتَ مَن جاء تاليًاوما قَسْمُهُ في الخَطْوِ إلا وَئيدُها
تَبَدَّتْ قوافيك الحسانُ حواليًالَوامِعَ دُرٍّ. يستبيك نَضيدُها
وتلك الجيادُ الصافناتُ مُغيرَةًسراعًا لِغايٍ لا يُرامُ شهودُها
وتطوي سِجِلَّ الأرضِ ضَبْحًا على المدىسواءٌ عليها غَوْرُها ونُجودُها
أجِدَّك لا تَنْبُثْ دفينًا وَدَعْتُهُغياباتِ نفسٍ مُقْرَحاتٌ كُبُودُها
تُكابدُ من عمري سنينَ خوادِعًاجَهِدْنَ به زرعًا، ونَزْرٌ حصيدُها
تجافيتُ عن دارٍ طهورٍ صعيدُهاتَجاوَبَ فيها عادُها وثمودُها
لَئنْ فُزِّعَتْ طيرٌ أنيسٌ بِوَكْرِهافماذا عليها أَنْ أتى من يَصيدُها
لَخَيْرٌ لها من ذاك عَرْفاء جَيْأَلٌوكَشَّةُ أفعى، والعَمَلَّس سِيدُها
وتاللهِ يدري مَن تَقَلْقَلَ جَنبُهُإذا أضُمَرتْهُ الأزضُ أنَّى يعودُها
( على أنني راجٍ لِقاءً يضُمُّنابأرضٍ بها النيلُ العظيمُ يجودُها )

.jpeg)
.jpeg)