الشاعر المصري الكبير الدكتور شعبان عبد الجيد يكتب : ابني ( من وحي تجربة أم فقدت رضيعَها ) !!
عشرون عاماً مِلْؤها حُـــــــــــزنيأبكي بــــلا صـــــــــــوتٍ ولا لَحنِعشرون عـــاماً مـــــــــنذ أن دفنواأنسامَ عطرِك فـــــي الثرى يا ابني !عشــــرون عــــــاماً أنت في قلبيفي خـــاطري في الروح في عينيقم يا صـــــــــــغيري وابعث الدنيابلحــــــــــــــونك العذراء في أذْنيوافتح عيــــــــــــونك إنني ظـمأىلبريق عيـنك فاتــــــنِ الحُـــــسْــنِويداك .. هيــــا ضُــمَّني بهـــــــماأرني صغيري روعــــــةَ الحِضـنِيا ابن السنين وعامٌ كنتَ فيه معيوالعــــــــــمرُ بالأشـــواق لا السِّنِّها أنت حـــــــيٌّ .. لــــم تغبْ أبداًوأكــــاد أشـــــعر : أنت في بطنيلا يا حبيبــــــــي .. لا تصــــدقهمأنا لا أحــسُّ بـــــــــلوعة البَـيْـــنِإني أراك تطـــــوف فــــــي رئتيمـــــــــن قال إنك متَّ ... يا إبني !!!

