JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

 


recent
عاجل
Accueil

االشاعر الجزائري يوسف الباز بلغيث يكتب : أنا والعيد إلاك !! (فوارس الأدب)

االشاعر الجزائري يوسف الباز بلغيث يكتب : أنا والعيد إلاك !!  (فوارس الأدب) 

االشاعر الجزائري يوسف الباز بلغيث يكتب : أنا والعيد إلاك !!  (فوارس الأدب)








أتَى ذَا العِيدُ لَمْ يَلْقَ الحبيبَهْ
وهاتَفَ جُرْحُهُ الشَّاكِي طبِيبَهْ
فَمَرَّ الشَّوْقُ مُنْثالاً بِقَلبي
كقَصْفِ النّارِ مِنْ فَوْقِ الكتِيبَهْ

وسَالَتْ دَمْعةُ المَجْرُوحِ تَذْرُو
عَلَى الخَدَّيْنِ نِيرانــًا رهِيبَهْ
وجَفّ الغُصْنُ مِن هَجْرِ السَّواقِي
وسِيقَ القَحْطُ للأرضِ الخَصِيبَهْ
عَجِيبٌ.. حارقُ النَّبْضاتِ ينْجُو
ويَحرِقُ دَولةَ الرُّوحِ العَصِيبَهْ
فلمْ تنْسَ اللّواعِجُ أُنْسَ شَوقٍ
فهلْ تَنْسَى أيَا قلْبُ المُصِيبَهْ؟!
كأنّي نَسْمةٌ تغْشى الرَّوابي
تُنَقِّبُ عَنْ نَدًى وَسْطَ الرَّحِيبَهْ
يَضِيقُ الكَوْنُ بالصَّهْداتِ مَنْفًى
فيَفْنَى القَلبُ فِي شَكْوًى قَشِيبَهْ
وتبْعُدُ كلّمَا تشْتاقُ شَمْسًا
عنِ النَّخْلاتِ والسَّلوَى القَريبَهْ
ويُشْرقُ حُزْنُها مِن خَلفِ صدْرٍ
وتِلكَ الشَّمْسُ كاسِفةٌ كئِيبهْ
أرَى مِن بَعْدِها كَوْنِي تَحَلَّى
بثَوْبِ اللَّيلِ لم يَألَفْ نَحِيبَهْ
هَجِيرُ الآهِ يَنْخُرُ في أنَاةٍ
هُمُومَ الهَجْرِ بالشَّكوَى العَجِيبَهْ
ولَمْ يَسْلَمْ من الحَسْراتِ دَمْعٌ
غَريبُ النَّوْحِ كالذِّكرَى الغَريبَهْ
أيَا مَنْ لوَّعَتْ قَلْبي.. وعَيْنِي
ودَسَّتْ حُبَّها في الرُّوحِ طِيبَهْ
مَتَى يُشْفَى حَبِيبٌ دُكَّ حُزنًا
عَلى هِجْرانِ مَنْ أذكَتْ لَهِيبَهْ ؟!
طَوَى تَحْنانُهُ الحُزْنَ المُقَفَّى
وَظَلَّ الجَفْنُ أنهارًا صَبِيبَهْ
وليْتَ الأُنسَ يُبْردُ جَمْرَ نفْسي
وجُرْحُ الرُّوحِ يَسْلخُ كلََ رِيبَهْ
رِمَالي لَمْ تزَلْ تنْداحُ عُجْبًا
وحَادي الشَّوْقِ يسْتَجْدي كَثِيبَهْ
سِهامُ المَوْتِ تَرْشِقُ كُلَّ حَيٍّ
وسَهْمُ العِزِّ أوْجَبُ أنْ يُصِيبَهْ
author-img

الأستاذ عثمان جمعة

Commentaires
    Aucun commentaire
    Enregistrer un commentaire
      NomE-mailMessage