(فوارس الأدب) الشاعر الدكتور شعبان عبد الجيد : لحن الختام
ذلك السحرُ والجـــمـــالُ العجــيبُ
ليس لي فيــــــه حين يبدو نصيبُ
ضاع مني الشبابُ في زحمة العمـ
ــرِ وولَّـى ودبَّ فــــيَّ المشيـــــبُ
كان للــقــلــــب أمنياتٌ حــــيـارَى
فـــي صـــــباهُ ومـــا لهنَّ مجــيبُ
كان للرُّوح في هواها حــبـــيـــبٌ
ثم تاهت وضـــــلَّ عنها الحبيـبُ
كنتُ في الأرض ثورةً من جنونٍ
واشــتـيــاقٍ وفرحـــــــةً لا تغيبُ
شعلةٌ فـي الحياةِ أطـفأها اليـــأسُ
فذابت ومــات فــيـــها اللـهــيــبُ
فاتركوا العاجز الضعيف يغنـــي
ثم يــبــكــي على صداه النحيـبُ
إنه بات يـعزف الموتَ لــحــــناً
في الديـــــاجــــي كأنه العندليبُ
بسمةٌ في الشفاه تقطرُ حُــــــزناً
عبقرياً ... يحـــارُ فيـه اللـــبيبُ
ضحكةٌ فـي الفضاء تمطرُ دمعاً
أيُّ وصفٍ يقول فـيـــها الأديبُ
هيكلٌ بــائــسٌ وقلبٌ شـــــــريدٌ
عازفٌ حــائرٌ ولحنٌ غـــريـبُ !!