( فوارس الأدب ) الشاعر الفلسطيني صبحي ياسين : أين الذين إذا اشتكيتُ تجَمَّعوا
.png)
( فوارس الأدب ) الشاعر الفلسطيني صبحي ياسين : أين الذين إذا اشتكيتُ تجَمَّعوا
أين الذين إذا اشتكيتُ تجَمَّعواوإذا تَوَجّع أيُّهم أتوَجَّعُأين الذين إذا التَفَتَّ منادياجاؤوا إليَّ كما الجيادِ وأسرعُواأرنو إليهم والمحبةُ نظرةٌوالعينُ من خوفٍ عليهم تدمعُيتسابقون إذا رأوني قادماًهذا يَهِمُّ وذاك عني يَرفعُيتلوعون إذا ابتعدتُ مسافراًوأنا ببعدي عنهمُ أتلوَّعُوإذا الدموعُ من الضلوعِ تفجَّرتْفاعلمْ بأنَّ هناك ما يُتَوَقَّعُولقد نظنُّ الضرَّ فيما نُبتَلىلكنه عند الرحيمِ الأنفعُغابوا وغاب السعدُ بعد غيابِهمفمتى الذي سُكناه صدري يَرجعُواللهِ ما خَطروا ببالي ليلةإلا انثنيتُ ولي فؤادٌ مُوْجَعُجَبلٌ أنا تحت العواصفِ صامدٌلكنني في بُعدهم أتصدَّعُلَيْثاً تراني والمخاطرُ جَمَّةٌفبهم أردُّ المستحيلَ وأدفعُهم ألبسوني بُردَةً وعباءةًفعلامَ أمشي والعباءةُ أدمعُكأس الفراتِ شربتُه بأكفهمواليوم كاسا مُرَّةً أتجرعُناديتُ في الظلماتِ يوسفَ علّهيوما نداءً من فؤادي يسمعُعَشْرٌ من السنواتِ مَرَّتْ بَعدكمفمتى بِشَمِّ قميصِكم أتمتَّعُفي بُعدِكم سَكَنَ الصقيعُ جوانحييا شمسَ عمرٍمن ضلوعي تسطعُواللهِ ما شبعتْ عيوني منكمُوأنا الذي مِنْ ضَمِّكم لا أشبعُتقبيلُ أطفالِ الأحبةِ ناجعٌلكنَّ تقبيلَ الأحبةِ أنجعُيا مَنْ إليكم كنتُ أفزعُ واثقافَبِمَنْ الوذُ مع الغيابِ وأفزَعُالعيدُ عاد ولم تعودوا للذيفي راحتيه عبيرُكم يتضَوَّعُأحبابَ قلبي هل سمعتم أَنَّتي!فأنا المَشوقُ المُستهامُ الموجعُلو مَسّكم كفُّ الزمانِ بظفرِهألماً أذوبُ وحسرةً ً أتوَزَّعُوإذا رأيتُ السعدَ خَيَّمَ بينكمضحكتْ إليَّ من الجهاتِ الأربعُما كنتُ أحسبُ أنْ تَجِفَّ مواسميأو أنْ تغيبَ عن الجذوعِ الأفرعُراضٍ بحكمِكَ يا إلهي إنمابرجوعهم من باب لطفِكَ أطمعُإنْ كان ذنبي في حياتي واسعافجميل عفوكَ مِنْ ذنوبي أوسعُ
