(فوارس الأدب) الشاعر الجزائري يوسف الباز بلغيث يكتب : موشحُ سندبادِ الشوق..!

هَدَّنِي حُبُّكَ يَا عَذْبَ المَدِيحْبِالهَوَى وَالقَلْبُ فِي الشَّكْوَى جَرِيحْ
بَيْنَ عَيْنِي وفُؤادِي ثَوْرَةٌ
مِنْ عَذَابِ الحُبِّ شَاقَتْ تَسْتَرِيحْ
تَصْطَلِي فِي الرُّوحِ لا تَقْوَى عَلَى
صَدِّ جَيْشِ الأنْسِ بِالشَّوْقِ الذَّبِيحْ
مَنْ يُلاقِي مَا ألاقِي فِتْنَتِي
فَارْحَمِيهِ إنْ نَجَا صَدْرِي الفَسِيحْ
هَدَّنِي أُنْسُكِ لَمْ يُبِْقِ الهَوَى
فِي فُؤادِي غَيْرَ أحْلامٍ تَصِيحْ
....................
أنْتِ شَمْسٌ أفَلَتْ قَبْلَ الظَّلامْ
تَنْسُجُ الأشْواقَ مِنْ خَيْطِ الغَرَامْ
كَهِلالِ الحُبِّ مَنْقُوصِ الضِّيَا
فَاسْألِي الأنْفاسَ عَنْ بَدْرِ التَّمَـامْ
صُبَّ فِي وَسْواسِها ضَوْءُ المُنَى
تَغْسِلُ النَّجْمَ الّذِي حَنَّ وهَــامْ
تَاهَ نِصِْفُ القَلْبِ فِي صَحْرائِهَا
كَغَزالِ الرِّيمِ لَمْ يَلْقَ الخِيامْ
هَدْهِدِ المُهْجَةَ حِينًا عَاذِلِي
وانْثُرِ المِلْحَ عَلَى عَيْنِ اللِّئامْ
السيرة الذاتية للشاعر الجزائري يوسف الباز بلغيث