⭕ قَصر النَبيلة فَاطِمة حِيدر « مَتحف المُجوهـرَات المَلڪية بالإسڪَندرية»
💎 يُعد مَتحف المُجوهرات المَلكية من أهم المَتاحف التَاريخية بالإسكندرية، التي تَحوي بدَاخلها جُزء كَبير من ثَروات مُلوك البلاد على مَر الأجيَال، يَقع مَتحف المُجوهرات المَلكية في أرقى حَي زِيزينيا، بجوار دِيوان مُحافظة الإسكندرية مُباشرة من نَاحية الغَرب ويُعد مَوقع المَتحف حَيوياً حيثُ نَجد من جِهة الشَمال شَارع عبد السلام عارف ومن نَاحية الجَنوب شارع أحمد يحيى، وشَرقاً يقع شَارع الفَنان أحمد عثمان
💎 المَتحف في الأسَاس كان قَصراً من أمَلاك الأميرة «زينب هانم» ابنة الأمير علي حِيدر حَفيد محمد علي باشا، وشَقيقة المِعماري المَعروف علي فهمي بَدأت زينب في تَأسيس القَصر عام 1919، ولكنها تُوفيت بَعدما أنهت تَشييد الجُزء الغَربي مِنه عام 1923 أقَامت الأميرة «فاطمة الزهراء حيدر» ابنة الأميرة زَينب في القَصر، وبَدأت في إكمَال بِنائه خَلفاً لوالدتها بمُجرد بُلوغها عَامها الثَامن عشر وأضَافت الأميرة فاطمة جِناحاً شَرقياً إلى القصر، وأنشأت مَمر للرَبط بين الجِناحين إستخدمت الأميرة القَصر مثل مَصيف وإستمر كَذلك حتى عام 1952حيثُ صَادر رجال الثوره أملاك الأميرة فاطمة، ولكن سُمح لها بالبَقاء في القصر فَقط حتى عام 1964 بعد ذلك قَررت الأميرة التَنازل عن القصر إلى الحُكومة المصرية ، فإستغلتهُ الدولة كإستراحة لرِئاسة الجُمهورية وفي عَام 1986، صَدر قرار جُمهوري بتَحويل القَصر إلى مَتحف للمُجوهرات المَلكية
💎 بُني المَتحف على طِراز «البَاروك» الأوروبي الذي كان مُوضة شَائعة في القرن الـ 19 بأوروبا، بأنظمة إضَاءة تُوجه مُباشرة على القطع دُونَ أن تُؤثر عليها أو تُؤذي عَين المُشاهد وشُيد المَتحف على مِساحة 4185 متر مربع، ويَتكون من الجِناحين الشَرقي والغَربي بينهُما مَمر وبالنسبة للجِناحين، فكل مِنهما يَتألف من بَدروم وطَابقين وتُحيط حَديقة كَبيرة بالمتحف مَليئة بنَباتات الزِينة، والأشجَار ومُختلف أنوَاع الأزَهار وفي 1986 بَدأت الدولة في إعادة تَرميم المَتحف، وظل مُغلقًا حتى عام 1994 وأعاد المَجلس الأعلى للآثار عَملية تَطوير المَتحف الشَاملة عام 2004، بتكلفة بَلغت 10 مليون جنيه وإفتُتح المَتحف من جَديد بعدما أصبح جَاهزاً لإستقبال زَائريه في أبريل عام 2009 وبعد قيام ثورة يناير عام 2011 أُغلق المَتحف، وأُعيد إفتتَاحه بعد 3 سَنوات
💎 يَتكون المَتحف من 10 قَاعات تُعرض بها أهم المُجوهرات المَلكية النَادرة التي تَسرق الأنظار في الجِناح الشَرقي للمَتحف نَجد قَاعتين وصَالة يُوضع في مُقدمتها تِمثال بُرونزي على شَكل صَبي يَمسك بِلوحة مَصنوعة من الزُجاج المُعشق بالرصاص، وتُزينه مَجموعة من الألوَان وبالنسبة للجِناح الغَربي، فبداخلهُ طابقين، كل واحد منهما يَحتوي على 4 قَاعات أما عن الممر الذي يَربط الجِناحين فهو بهو مُستعرض تَملؤه اللوُحات الفَنية، التي تَروي بالصور الزُجاجية المُلونة قِصص الأحدَاث التَاريخية الأوروبية وتَستعرض أهم الأسَاطير كروميو وجولييت وتُوجد رُسوم أيضاً تُوثق ذِكريات حفل زِفاف الأميرة فاطمة مَالكة القَصر قبل تَحويله لمتحف أما بالنسبة لنَوافذ المَتحف فهي مُزينة بمجمُوعة لوحات زُجاجية مُلونة، وصُممت الأرضية من خَشب البَسلندي والجُوز التُركي والوَرد وتم تَزويد كَافة مَعروضات المَتحف ببطَاقات تَحمل شُروحات مُفصلة لكل قطعة باللغَتين العَربية والإنجليِزية
💎 يَضم المتَحف 1045 قطعه نَادره وقَيمه من المُجوهرات والحُلي التي ارتَدتها المَلكات وأميرات العائله المَالكه الأخيره في مصر ويَعتبر المتحف تُحفه مِعماريه فَريده من نَوعها ومن أفضل أمَاكن السِياحه في مصر
تصوير أ/ عمر الرزاز
منقول
الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الاول - فاروق مصر







































