فَبَكَتْ وَيَا جُرْحَ الجَوَى وَالنَّفْس ِ
نُوْرُُ هِىَ إذْ أَقْبَلَتْ كالبدر ِ
يا لَيْتَ عُمْرى كُلُّهُ كالأمْسِ
فَدَنَتْ تُجَالِسُنِى فَيَا للْشَّوْق ِ
يا لَيْلَةُُ مَنْ جَائَنَا بِالشَّمْس ِ ؟ !
عـَانَـقْتُهَــا قَـبـَّلْتُهَا بِالـوَجْدِ
هَا اليَوم جِدْتُ سَعَادَتِى كَالعُرْس ِ
يا حُسْنهَا وَجَمَالِهَا ! ربَّاهُ !
ذا النُّور أمِّى يا له مٍن أنْس ِ

